تواجه المؤسسة الأمنية في كيان الاحتلال صعوبات بالغة في جمع معلومات استخبارية دقيقة حول مستودعات الصواريخ التابعة لأنصار الله في اليمن. وتتركز جهود شعبة الاستخبارات حالياً على محاولة بناء قائمة أهداف عسكرية واستراتيجية، تزامناً مع تحضيرات سلاح الجو للرد على الهجمات الأخيرة، ومن بينها الصاروخ الذي سقط في تل أبيب السبت الماضي.
وأكدت تقارير إعلامية أن الصاروخ الذي عجزت منظومات الدفاع الجوي عن اعتراضه هو طراز مطور من صاروخ خيبر الإيراني. وفي هذا السياق، أقر جيش الاحتلال بأن مواجهة أنصار الله تكتنفها تعقيدات كبيرة، نظراً لصعوبة اختراق الدوائر القيادية أو الوصول إلى مخازن الأسلحة، مما يجعل استهداف المنشآت النفطية والموانئ إجراءً غير كافٍ لتحقيق الأهداف المطلوبة.
وفي محاولة لتدارك هذا العجز الاستخباراتي، أفادت التقارير بأن الاستخبارات الإسرائيلية قد بدأت في تنظيم دورات تدريبية مكثفة لتأهيل عناصرها، بهدف تأسيس دائرة جديدة متخصصة في الشأن اليمني، وذلك في ظل الفشل في رصد تحركات القيادات الرئيسية أو تحديد مواقع الترسانة الصاروخية بدقة.





