أفادت تقارير إعلامية عبرية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ قبل عام عملية عسكرية في قطاع غزة، بناءً على معلومات استخباراتية، بهدف استعادة أسير إسرائيلي، إلا أن المهمة باءت بالفشل وأسفرت عن مقتله.
ووفقاً للتفاصيل، اعتقدت القوة الخاصة المشاركة أنها في مهمة لتحرير أسيرة أخرى، لكن تبين لاحقاً أن المعلومات كانت مغلوطة. وخلال مداهمة المبنى المستهدف، واجهت القوات إطلاق نار كثيف، مما حول العملية من محاولة تحرير إلى عملية إجلاء للجرحى، حيث أصيب جنديان بجروح خطيرة خلال الاشتباكات.
وحتى هذه اللحظة، لا تزال ملابسات مقتل الأسير ساهر باروخ غامضة، حيث لم يتم التأكد مما إذا كان قد لقي حتفه بنيران جيش الاحتلال أم بنيران المقاومة الفلسطينية التي كانت تحتجزه.
يشار إلى أن قطاع غزة شهد خلال الفترة الماضية مقتل عشرات الأسرى الإسرائيليين، سواء نتيجة الغارات الجوية المكثفة أو خلال العمليات العسكرية الميدانية التي نفذها الجيش، بما في ذلك محاولات فاشلة سابقة لاستعادتهم بالقوة.





