كشفت المحامية آيليت الشاحر سايدوف، رئيسة حركة أمهات في الجبهة، عن تدهور الحالة النفسية لجنود الاحتلال المشاركين في العمليات العسكرية بقطاع غزة. وأكدت سايدوف أن 12 جندياً، لا تتجاوز أعمارهم 20 عاماً، جرى تسريحهم من الخدمة بعد تعرضهم لانهيارات نفسية حادة عقب 140 يوماً من القتال المتواصل، مشيرة إلى أن أحدهم أقدم على الانتحار بإلقاء نفسه تحت عجلات القطار قبل أسبوعين.
وانتقدت سايدوف بشدة أداء أعضاء الكنيست من الحريديم، واصفة إياهم بالمنفصلين عن الواقع، ومنددة بمطالبتهم بإعفاءات كاملة من الخدمة العسكرية مع استمرار تلقي الميزانيات الحكومية. واعتبرت أن تحويل الأموال لشبكات التعليم التابعة لهم، رغم عدم تدريسها المواد الأساسية، يعد نهباً للمال العام في وضح النهار.
وأوضحت سايدوف أن حركتها، التي تضم نحو 80 ألف أم، تواصل ضغوطها البرلمانية للمطالبة بالمساواة في تحمل أعباء الخدمة العسكرية. وشددت على أن المؤسسة الأمنية لا تزال تتبع سياسة متحيزة في التجنيد، حيث لم ترسل سوى 3000 أمر تجنيد من أصل 70 ألف شخص مؤهل، مؤكدة أن الحركة لن تتوقف عن الاحتجاج حتى تتحقق المساواة المدنية الكاملة، ورفض أي قوانين تشرع التهرب من الخدمة العسكرية.





