أكد اللواء احتياط في الجيش الإسرائيلي، غرشون هكوهن، أن العملية الأخيرة في كدوميم، التي أسفرت عن مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 11 آخرين، تكشف عن فجوات أمنية عميقة في الضفة الغربية. وأشار هكوهن إلى أن التهديد لم يعد محصوراً في المستوطنات، بل بات يطال العمق الإسرائيلي، محذراً من انتشار واسع للأسلحة المعيارية والعبوات الناسفة التي تصل عبر الحدود الأردنية بتوجيه إيراني.
وانتقد هكوهن أداء المستوى السياسي، معتبراً أن الوعود التقليدية بملاحقة المنفذين لا تعالج جوهر الأزمة. ودعا إلى تغيير جذري في التعامل مع مخيمات اللاجئين، مطالباً بتنفيذ عمليات تدمير واسعة النطاق في بؤر التوتر مثل جنين وطولكرم، على غرار ما يشهده قطاع غزة، لحماية المدن الإسرائيلية القريبة مثل العفولة ونتانيا.
كما شن هكوهن هجوماً على السلطة الفلسطينية، واصفاً إياها بالعدو، ومؤكداً أن التنسيق الأمني لم يعد مجدياً في ظل الواقع الميداني الذي يتناقض مع اتفاقيات أوسلو. واختتم بالتأكيد على أن الحل لا يكمن في ملاحقة الأفراد، بل في تبني استراتيجية شاملة تهدف إلى اجتثاث البنية التحتية للفصائل المسلحة في الضفة الغربية بشكل كامل.





