يواجه الاقتصاد الإسرائيلي تحديات مالية جسيمة في ظل استمرار الحرب التي اندلعت في 7 أكتوبر، حيث أشار الباحث نيتسان كوهين إلى أن التكاليف تتجاوز النفقات العسكرية المباشرة لتشمل خسائر فادحة في الناتج المحلي وتعطيلاً للحياة الروتينية.
وتتضمن النفقات المباشرة لوزارة الحرب تكاليف باهظة تشمل أجور جنود الاحتياط، وشراء الذخائر، وتأمين الوقود، وإعادة تعبئة المخازن العسكرية. وأكد كوهين في تقرير نشرته صحيفة إسرائيل هيوم أن هذه الأعباء تفرض ضغوطاً متزايدة على الميزانية العامة، رغم أن الاقتصاد دخل مرحلة الحرب بوضع مالي مستقر نسبياً.
واستناداً إلى دراسة أجراها قسم الأبحاث في بنك إسرائيل برئاسة عادي برنر، فقد بلغت التكلفة الإجمالية للحرب حتى الآن نحو 255 مليار شيكل. وتظهر البيانات أن استمرار العمليات العسكرية يكلف دافعي الضرائب الإسرائيليين ما يقارب 315 مليون شيكل يومياً، مما يعكس حجم الاستنزاف المالي الذي تفرضه هذه الحرب على مختلف القطاعات الاقتصادية.





