كشف المحلل العسكري في صحيفة يديعوت أحرونوت، يوسي يهوشوع، أن جيش الاحتلال قام خلال الحرب الأخيرة مع إيران بتفعيل هيئة أركان ظل للمرة الأولى. ويهدف هذا الهيكل القيادي البديل، الذي يقوده نائب رئيس الأركان، إلى ضمان استمرارية العمليات العسكرية في حال تعرض رئيس الأركان أو كبار القادة لأي ضرر جسدي، حيث تم إعداد هذا النظام مسبقاً كجزء من الاستعدادات الشاملة لمواجهة أي رد إيراني محتمل.
جاء هذا التحرك في ظل مخاوف أمنية من استهداف القيادة الإسرائيلية، خاصة بعد عمليات الاغتيال التي طالت مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى. وقد شهدت المواجهة محاولات هجومية استهدفت منطقة الكريا في تل أبيب بواسطة صواريخ دقيقة وطائرات مسيرة، بالإضافة إلى تقارير أشارت إلى إصابات في قواعد عسكرية مثل معسكر تل نوف. ونتيجة لذلك، تم تفعيل هيئة الأركان البديلة من موقع سري ومنفصل عن شبكات الاتصال العادية لضمان الحماية من الاختراقات السيبرانية.
وفي سياق متصل، تتصاعد المطالبات داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بضرورة الحصول على ميزانية إضافية من وزارة المالية لتسريع شراء الذخائر الدقيقة وأنظمة الدفاع الجوي. وتحذر مصادر أمنية من أن أي تباطؤ في هذا الملف قد يهدد الجهوزية العملياتية، لا سيما في ظل التقديرات الاستخباراتية التي تشير إلى أن إيران ستعمل على تطوير قدراتها الصاروخية والنووية لتعزيز قوة ردعها بعد هذه المواجهة.





