عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تل أبيب بعد زيارة للولايات المتحدة استمرت 4 أيام، تخللتها لقاءات مع دونالد ترامب تمحورت حول مفاوضات غزة. وعلى الرغم من التفاؤل الأولي الذي ساد بداية الزيارة، إلا أن التقديرات الحالية تشير إلى تراجع هذا التفاؤل، حيث رجح مسؤول إسرائيلي رفيع أن يستغرق التوصل إلى اتفاق 20 يوماً إضافية.
وتتركز نقاط الخلاف الرئيسية حول آلية انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من القطاع، وتحديداً التمسك بالبقاء في محور موراغ الفاصل بين خان يونس ورفح، وهو ما ترفضه حركة حماس التي تطالب بانسحاب كامل. ورغم تقديم إسرائيل خريطة تتضمن تقليصاً في الوجود العسكري، إلا أن الفجوات لا تزال قائمة، وسط إصرار نتنياهو على شروط تتضمن تجريد القطاع من السلاح وإنهاء حكم حماس.
وفي سياق متصل، أشار نتنياهو إلى وجود تفاهمات غير معلنة مع ترامب، بينما يواجه رئيس الوزراء ضغوطاً سياسية داخلية متزايدة من شركائه في الائتلاف، خاصة سموتريتش وبن غفير اللذين يهددان بإسقاط الحكومة. وتشير التحليلات إلى أن نتنياهو يسعى حالياً لكسب الوقت وتمديد دورة الكنيست الصيفية لتجنب تفكك ائتلافه الحكومي.





