مقاربات

خلافات داخل الكابينت الإسرائيلي حول خطة المدينة الإنسانية في رفح

14 تموز 2025، الساعة 10:58 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

سادت حالة من الغضب داخل الكابينت المقلص الإسرائيلي تجاه رئيس الأركان، إثر عرضه خطة بناء "مدينة إنسانية" في منطقة رفح بين محوري فيلادلفي وموراغ. الخطة التي أعلن عنها وزير الحرب يسرائيل كاتس تهدف إلى إنشاء مجمع خيام ومبانٍ دائمة لاستيعاب سكان قطاع غزة، مع فرض قيود أمنية صارمة تمنع خروجهم، وذلك في مسعى لفصلهم عن حركة حماس وتشجيع الهجرة إلى الخارج.

وتقدر تكلفة المشروع بما يتراوح بين 10 إلى 20 مليار شيكل، حيث من المخطط نقل نحو 600 ألف نسمة في المرحلة الأولى. ورغم مطالبة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتسريع التنفيذ، إلا أن رئيس الأركان إيال زمير أبدى تحفظاته محذراً من مخاطر فقدان السيطرة الميدانية.

في المقابل، قوبلت هذه الخطوة بانتقادات سياسية واسعة، حيث وصفها رئيس الوزراء الأسبق إيهود أولمرت بأنها تشبه معسكرات الاعتقال. وأكد أولمرت في تصريحات صحفية أن نقل الفلسطينيين قسراً إلى هذا المجمع يمثل تطهيراً عرقياً، مشدداً على أن هذه الخطوة ستشكل تصعيداً خطيراً في سياق الجرائم التي تُرتكب في غزة والضفة الغربية.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.