وصف الصحافي الإسرائيلي يوسي هدر في مقال بصحيفة معاريف الحرب المستمرة في غزة بأنها حرب خداع سياسي، مؤكداً أنها ليست حرب استقلال أو نهضة كما يروج رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وأشار هدر إلى أن استمرار العمليات العسكرية ينبع من مصالح سياسية ضيقة، محذراً من أن التورط في مستنقع غزة أصبح يفرض ثمناً لا يطاق على الجيش والمجتمع الإسرائيلي.
واتهم هدر كلاً من نتنياهو وسموتريتش وبن غفير بإفشال صفقات تبادل الأسرى، مشيراً إلى أن طموحات بعض الوزراء في الاستيطان داخل القطاع تتقدم على حياة الأسرى الـ 50 المتبقين. كما انتقد انشغال الحكومة بقوانين التهرب من الخدمة العسكرية ومحاولات إقالة مسؤولين مثل يولي إدلشتاين، في وقت يواجه فيه الجنود إنهاكاً شديداً وتتوالى فيه إعلانات مقتل المزيد منهم.
واختتم هدر تحليله بالتحذير من العزلة الدولية غير المسبوقة التي تواجهها إسرائيل، حيث باتت منبوذة عالمياً وتلاحق جنودها في الخارج. ودعا إلى ضرورة الانسحاب من غزة فوراً للتوصل إلى تسوية سياسية، واستعادة من تبقى من الأسرى أحياء، ووقف التدهور في مكانة الدولة، معتبراً أن الحكومة الحالية تواصل سياساتها المدمرة وتغض الطرف عن الحقائق الميدانية والسياسية.





