شهدت العاصمة الفرنسية باريس لقاءً جمع وزير الشؤون الاستراتيجية في كيان العدو رون ديرمر، ووزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني، بحضور المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا ولبنان توم براك. وأكد براك أن الاجتماع هدف إلى تعزيز الحوار وتخفيف حدة التصعيد، مع التزام الأطراف بمواصلة هذه الجهود.
وتضمن الاتفاق المتباحث بشأنه بنوداً تتعلق بمنطقة السويداء، أبرزها انسحاب قوات الأمن المرتبطة بنظام الجولاني والقبائل البدوية، مقابل تولي قوات درزية مهام التفتيش في قرى المنطقة. كما يتيح الاتفاق للسكان تشكيل لجان أمنية محلية تفتقر للأسلحة الثقيلة، مع إنشاء مجالس خدمية وتسهيل دخول موظفي الأمم المتحدة.
وتتولى الولايات المتحدة مسؤولية مراقبة تنفيذ هذه البنود، مع تشكيل لجنة خاصة لتوثيق الانتهاكات ورفع تقارير دورية لواشنطن. ويأتي هذا التطور في أعقاب إعلان براك عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين بنيامين نتنياهو وأحمد الشرع-الجولاني، بدعم أمريكي وتشجيع من تركيا والأردن.
يُذكر أن صحيفة هآرتس أشارت إلى سلسلة لقاءات أمنية عقدت خلال الأشهر الأخيرة بين مسؤولين صهاينة ونظام الجولاني، تمت بوساطة قطرية للاستفادة من علاقات الدوحة مع الطرفين.





