كشفت نتائج استطلاع للرأي أجراه صندوق ضحايا الإرهاب التابع للوكالة اليهودية، عن واقع أمني ونفسي متدهور يعيشه المستوطنون بعد عامين من عملية 7 أكتوبر. وأظهرت البيانات أن 72% من المشاركين يخشون تكرار أحداث مشابهة، وهي نسبة ترتفع لتصل إلى 83% بين سكان غلاف غزة، مما يعكس حالة من انعدام الأمن المستمر لدى أكثر من نصف المستطلعين.
وعلى الصعيد الصحي، أفاد 50% من المشاركين بحاجتهم إلى علاج نفسي منذ اندلاع الحرب، وترتفع هذه النسبة إلى 71% في مناطق الغلاف. كما سجل الاستطلاع انتشاراً واسعاً لاضطرابات النوم، وزيادة في استخدام الأدوية، وظهور أمراض مزمنة كالسكري وضغط الدم المرتبطة بالتوتر المزمن، فضلاً عن تأثر الأطفال دراسياً ونفسياً.
أما من الناحية الاقتصادية، فقد تضاعفت معدلات البطالة بين المستوطنين من 13% قبل الحرب إلى 28% حالياً، حيث أرجع نصف العاطلين عن العمل سبب توقفهم عن العمل إلى حالتهم النفسية. وأكد 26% من الموظفين اضطرارهم لتغيير طبيعة أو مكان عملهم، مما يبرز حجم الأزمة متعددة الأبعاد التي طالت الصحة النفسية والجسدية ومستوى المعيشة وجودة السكن للمستوطنين في مناطق المواجهة.





