أحدثت الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة هزة سياسية وإعلامية واسعة داخل الكيان، حيث تباينت الآراء بين ترحيب رسمي بـ "أمل جديد" لعودة الأسرى، واتهامات لنتنياهو بالتقصير والتفريط في أمن الكيان.
من جهته، دعا رئيس الكيان إسحاق هرتسوغ إلى التطبيق الفوري للخطة، وهو الموقف الذي تبناه بيني غانتس وغادي آيزنكوت، مطالبين نتنياهو بتجاوز ضغوط الوزراء المتطرفين وإعطاء الأولوية لملف الأسرى. في المقابل، شن معارضو نتنياهو هجوماً لاذعاً، حيث وصف إيهود باراك الخطة بأنها فرض أميركي على نتنياهو، معتبراً الأخير مسؤولاً عن الإخفاقات الأمنية والسياسية، بينما حذر عومر دوستري من أن الخطة تمثل فشلاً مطلقاً قد يؤدي إلى بقاء حماس وإقامة دولة فلسطينية.
وفي أروقة الائتلاف الحاكم، سادت حالة من الاحتفاء، حيث اعتبر وزراء مثل نير بركات وميكي زوهر أن الخطة إنجاز سياسي، بينما حذر رئيس حزب شاس أريه درعي من تأخير تنفيذها. وعلى صعيد آخر، أعربت عائلات الأسرى عن تشكيكها في وعود نتنياهو، مؤكدة استمرار نضالها حتى استعادة ذويهم، وسط مخاوف من غياب جدول زمني واضح للتنفيذ.





