أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة نيويورك تايمز تحولاً دراماتيكياً في مواقف المجتمع الأميركي تجاه الحرب على غزة، حيث سجلت نسبة المتعاطفين مع الفلسطينيين 35%، متجاوزة لأول مرة نسبة المؤيدين لإسرائيل التي بلغت 34%. هذا التراجع الحاد يمثل انخفاضاً كبيراً مقارنة ببداية الحرب، حين كان الدعم لإسرائيل يتصدر المشهد بنسبة 47%.
وتشير البيانات إلى فجوة جيلية واضحة، إذ يرفض أكثر من 70% من الشباب دون سن 30 عاماً استمرار المساعدات الأميركية لتل أبيب. كما يرى نحو 60% من إجمالي المشاركين ضرورة وقف العمليات العسكرية فوراً، حتى دون اشتراط الإفراج عن جميع الأسرى، بينما يعتقد 40% من الأميركيين أن إسرائيل تتعمد استهداف المدنيين في القطاع.
وعلى صعيد الانتماءات الحزبية، شهد الحزب الديمقراطي انقلاباً في المواقف، حيث يدعم 54% من أنصاره الفلسطينيين مقابل 13% فقط لإسرائيل. وفي المقابل، ورغم احتفاظ الحزب الجمهوري بتأييد قوي لإسرائيل، إلا أن شعبيتها تراجعت بين قواعده من 76% إلى 64%، مع بروز أصوات داخل الحزب تنتقد عدم بذل إسرائيل جهوداً كافية لتجنب سقوط ضحايا مدنيين.





