شهدت الساحة الرقمية تطوراً في أساليب الحرب النفسية، حيث نشرت مجموعة حنظلة صباح الأحد 21 ديسمبر 2025 مقطع فيديو مفبركاً عبر منصة إكس، يظهر فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت في حالة من القلق والتوتر. واستخدمت المجموعة تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج هذا المحتوى، بالتزامن مع توجيه تهديدات مباشرة لشخصيات سياسية وأمنية إسرائيلية أخرى، منها إيتامار بن غفير وبيني غانتس ويوآف غالانت.
وفي سياق متصل، أشارت صحيفة معاريف إلى أن هذه الخطوة تأتي مكملة لادعاءات المجموعة السابقة بنشر بيانات شخصية لـ14 مهندساً يعملون في تطوير الطائرات المسيرة، مع رصد مكافآت مالية مقابل معلومات عنهم. ورغم غياب الأدلة التقنية المستقلة التي تثبت صحة هذه الادعاءات، إلا أن الأوساط الأمنية الإسرائيلية تتعامل مع هذه المنشورات بحذر، مرجحة أنها قد تستند إلى معلومات قديمة أو مصادر مفتوحة.
ويرى خبراء الأمن السيبراني في الكيان الصهيوني أن هذه العمليات تهدف بشكل أساسي إلى التأثير على الرأي العام وخلق حالة من التهديد المعنوي، بدلاً من الاعتماد على اختراقات تقنية مباشرة. وتؤكد التقديرات الأمنية أن استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى مفبرك يمثل توجهاً متصاعداً في الفضاء السيبراني، حيث تسعى الجهات الفاعلة إلى تعظيم الصدى الإعلامي وإثارة القلق النفسي عبر إعادة تمثيل شخصيات معروفة في مواقف مصطنعة.





