مقاربات

تباين الرؤى بين واشنطن وتل أبيب حول مستقبل غزة وإعادة الإعمار

29 كانون الأول 2025، الساعة 11:26 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تشير التقديرات السياسية إلى وجود تباين جوهري بين رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والإدارة الأميركية بشأن مستقبل قطاع غزة. فبينما يضغط مستشارو الرئيس دونالد ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، لتسريع عمليات إعادة الإعمار، يتبنى نتنياهو موقفاً يتسم بعدم المبالاة، معتبراً أن أزمة القطاع تشكل عبئاً على واشنطن أكثر من كونها أولوية إسرائيلية عاجلة.

ويصر نتنياهو على ربط أي عملية إعمار شاملة بتفكيك البنية العسكرية لحركة حماس ونزع سلاحها بالكامل، وهو هدف يواجه صعوبات ميدانية في ظل تعثر تشكيل القوة الدولية المقترحة في خطة ترامب. وفي هذا السياق، تبرز ضغوط من أطراف إقليمية مثل تركيا وقطر لتقليص السيطرة الإسرائيلية على القطاع، وهو ما يلقى رفضاً قاطعاً من نتنياهو ورئيس الأركان.

من جهة أخرى، يواجه الجدول الزمني الأميركي المقترح، والذي يمتد لعام كامل للتخطيط والتنفيذ، تأخيراً ملحوظاً. وفي ظل غياب القدرة على تنفيذ التزامات تفكيك القطاع وعدم رغبة إسرائيل في الانخراط في الإعمار، يبدو المشهد السياسي أمام طريق مسدود، خاصة مع تعهدات نتنياهو السابقة بالقضاء على حماس التي لا تزال بعيدة عن التحقق في ظل الظروف الراهنة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.