شهدت إسرائيل يوم الثلاثاء حالة من الشلل التقني طالت خدمات الإنترنت والاتصالات، حيث واجه ملايين المستخدمين انقطاعات متكررة في شبكات الهواتف المحمولة وخدمات الإنترنت، بالإضافة إلى توقف العديد من المواقع والتطبيقات الرئيسة عن العمل. وأكد خبراء فنيون أن طبيعة الخلل الاستثنائية التي شملت الألياف البصرية والشبكات الخلوية في آن واحد تشير إلى احتمالية تعرض البلاد لهجوم سيبراني، رغم غياب التأكيد الرسمي حتى اللحظة.
وعلى وقع هذه التطورات، استنفرت وزارة الاتصالات الإسرائيلية طواقمها بالتنسيق مع شركات الاتصالات، وعلى رأسها شركة "بارتنر"، لمتابعة الموقف والحد من تداعياته. وشهدت مراكز خدمة العملاء ضغطاً هائلاً، حيث سجلت شركة "بارتنر" انتظار أكثر من 1200 عميل في طوابير الاتصال للاستفسار عن انقطاع الخدمات.
من جانبها، أوضحت وزارة الاتصالات أن الخلل تركز في شبكات شركتي "بارتنر" و"هوت موبيلي"، مؤكدة أنها تواصل التحقيقات مع الجهات المعنية لضمان استقرار الشبكة. وفي وقت لاحق من بعد ظهر اليوم، أعلنت شركة "بارتنر" عن استعادة الخدمات بشكل كامل وعودتها إلى وضعها الطبيعي، مقدمة اعتذارها للمستخدمين عن الإزعاج الذي تسبب به هذا الانقطاع المفاجئ.





