أعرب الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، اللواء احتياط غيورا آيلاند، عن قلقه العميق إزاء التعاظم الصاروخي الإيراني، مؤكداً أن إسرائيل باتت تواجه هذا التهديد بمفردها. وأوضح آيلاند أن إيران تعمدت تجميد ملفها النووي مؤقتاً للتركيز على تطوير ترسانتها من الصواريخ الباليستية كأداة دفاعية، مشدداً على أنه لا يتوقع تدخلاً أميركياً مباشراً في هذه القضية.
وفي سياق متصل، كشفت تقارير إعلامية أميركية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ناقش مع الرئيس دونالد ترامب إمكانية شن هجمات إضافية ضد إيران بحلول عام 2026، وذلك لمنع طهران من إعادة بناء قدراتها العسكرية. ومع ذلك، استبعد آيلاند تنفيذ أي هجوم إسرائيلي واسع خلال الأشهر الستة المقبلة، مشككاً في وجود نقاشات استراتيجية حقيقية بين واشنطن وطهران.
من جهة أخرى، تطرق آيلاند إلى الملف السوري، مشيراً إلى رغبة ترامب في التوصل إلى اتفاق أمني هناك. وأكد أن أي ترتيبات مستقبلية يجب أن تضمن حرية العمل الجوي الإسرائيلي فوق الأراضي السورية، محذراً من محاولات تركية وسورية لإعادة بناء منظومة الدفاع الجوي السورية، وهو ما قد يعيق العمليات الإسرائيلية المستقبلية في المنطقة.





