أعلنت بلدية ديمونا الواقعة جنوب الأراضي المحتلة عن فتح جميع الملاجئ العامة في خطوة استثنائية، تأتي في ظل تصاعد حدة التوتر الأمني في المنطقة، والمخاوف المرتبطة باحتمالية تنفيذ هجمات إيرانية أو ردود فعل إقليمية واسعة.
وأوضحت الجهات المسؤولة في البلدية أن هذا القرار يندرج ضمن إجراءات الاستعداد لحالات الطوارئ، مؤكدة في الوقت ذاته أنه لم يتم إصدار أي تعليمات إضافية للمستوطنين في المنطقة حتى الآن، وأن الخطوة تأتي في إطار الجاهزية الوقائية فقط.
وتكتسب مدينة ديمونا أهمية استراتيجية بالغة نظراً لقربها من المنشآت النووية الإسرائيلية، التي تعد هدفاً محتملاً في أي مواجهة عسكرية. ورغم غياب أي إنذار ملموس أو تغيير في توجيهات قيادة الجبهة الداخلية، إلا أن هذا الإجراء يعكس حالة القلق المرتفعة لدى السلطات المحلية من التطورات الميدانية المتسارعة.





