تتصاعد المخاوف في الأوساط الإسرائيلية بشأن المرحلة الثانية من الخطة الأميركية لقطاع غزة، والتي ترتكز بشكل أساسي على نزع سلاح حركة حماس وتجريد القطاع من قدراته العسكرية. وعلى الرغم من وجود خطط منظمة لهذا المسار، إلا أن مصادر مطلعة تشير إلى وجود شكوك جوهرية حول إمكانية تحقيق هذه الأهداف على أرض الواقع.
وتشير المعطيات إلى أن المخططات السابقة التي تضمنت تقسيم غزة إلى مضلعات جغرافية لم تكتمل، خاصة مع فشل تشكيل قوة استقرار دولية، حيث اصطدمت الجهود الدولية بعقبات سياسية، منها رفض إسرائيل مشاركة تركيا في هذه القوة. وفي هذا الإطار، أكد المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف على ضرورة نزع سلاح العناصر غير المصرح لها، محذراً من تبعات وخيمة في حال عدم التزام حماس بتعهداتها.
من جهته، حذر منتدى غلاف إسرائيل من أن الصياغات الأميركية قد تقتصر على نزع السلاح الشخصي وتتجاهل البنية التحتية العسكرية تحت الأرض. وأشار إيشي سباز إلى مخاوف من أن تقدم حماس عرضاً مسرحياً لتسليم كميات محدودة من الأسلحة الخفيفة، بينما تواصل في الخفاء ترميم الأنفاق وإعادة بناء ترسانتها الصاروخية ومصانع العبوات الناسفة، مما يكرر الأخطاء الاستراتيجية السابقة.





