ناقشت لجنة الهجرة والاستيعاب في الكنيست الإسرائيلي، برئاسة غلعاد كريف، التحديات الخطيرة التي يواجهها الجنود المنفردون بعد إنهاء خدمتهم العسكرية. وأكدت المعطيات المعروضة خلال الجلسة وجود أزمات نفسية حادة، حيث سُجلت منذ اندلاع الحرب 74 حالة انتحار بين المقاتلين، إضافة إلى 279 محاولة انتحار، وسط تحذيرات من غياب الدعم المؤسسي لهؤلاء الجنود الذين يفتقرون إلى سند عائلي.
وتعهد ممثل جيش الاحتلال خلال الجلسة بتغيير السياسة المتبعة، بحيث يتم تصنيف الجندي المنفرد في الاحتياط رسمياً كـ "جندي احتياط منفرد"، لضمان استمرار مرافقتهم والحفاظ على حقوقهم بعد الخدمة النظامية. ويأتي هذا التحرك عقب تسليط الضوء على قصة الجندي يهوشواع بون، الذي عُثر عليه ميتاً في منزله بعد خدمة طويلة في الاحتياط، وسط مطالبات بالاعتراف به كقتيل للجيش بدلاً من تصنيفه كمتوفى بعد الخدمة.
من جانبه، انتقد عضو الكنيست يفغيني سوبا إهمال الحكومة للمهاجرين الذين أنهوا خدمتهم، مشيراً إلى غياب الدعم الاقتصادي والاجتماعي. كما قدم كريف مشروع قانون يهدف إلى توفير مساعدة قانونية للجنود المسرحين لتسهيل إجراءات الاعتراف بحالات اضطراب ما بعد الصدمة، التي تزداد تعقيداً بسبب البيروقراطية وفجوات اللغة التي يواجهها الجنود المنفردون.





