مقاربات

تراجع الثقة الأوروبية بمركز التنسيق الأميركي في غزة

21 كانون الثاني 2026، الساعة 1:30 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تتزايد حالة الإحباط لدى عدد من الدول الأوروبية تجاه المركز العسكري-المدني للتنسيق في قطاع غزة، الذي تقوده الولايات المتحدة. وأفادت تقارير دبلوماسية بأن مسؤولين من عدة دول أوروبية توقفوا عن حضور اجتماعات المركز منذ عطلة رأس السنة، معتبرين أن الإطار الحالي يفتقر إلى التوجه الفعلي، وسط استمرار الأوضاع الكارثية في القطاع.

وتتركز الانتقادات حول فشل المركز في زيادة تدفق المساعدات الإنسانية، حيث لا تزال إسرائيل تفرض قيوداً مشددة على المواد المصنفة كـ "ثنائية الاستخدام"، مثل أعمدة الخيام المعدنية، وتسيطر فعلياً على سياسات الإدخال. كما أشار دبلوماسيون إلى عدم فتح معبر غزة-مصر حتى الآن، رغم الوعود السابقة، فضلاً عن استمرار السيطرة الإسرائيلية على 53% من مساحة القطاع.

وعلى الرغم من هذه الانتقادات، لا تزال الدول المشاركة تحجم عن الانسحاب الرسمي من المركز، وذلك لتجنب إغضاب الإدارة الأميركية والحفاظ على وجود أوروبي يوازن النفوذ الإسرائيلي، خاصة في ظل غياب أي تمثيل فلسطيني داخل المركز. وتأتي هذه التطورات مع إعلان واشنطن الانتقال للمرحلة الثانية من خطتها، والتي تتضمن تشكيل "مجلس سلام" للإشراف على سياسات إعادة الإعمار، وسط شكوك دولية حول جدوى هذه الخطوات.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.