تعيش المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حالة من الاستنفار والترقب مع اقتراب شهر رمضان، وسط تحذيرات من مسؤولين أمنيين بشأن مساعي قيادات حركة حماس في الخارج لتكثيف العمليات في الضفة الغربية والأغوار، باعتبارهما الساحة الرئيسية للتحرك في ظل الهدوء النسبي على جبهتي غزة ولبنان.
وفي هذا السياق، أصدر وزير الحرب الإسرائيلي إسرائيل كاتس توجيهات برفع مستوى الجاهزية، مع تعزيز الجهد الاستخباري المشترك بين شعبة الاستخبارات العسكرية وجهاز الأمن العام (الشاباك)، للعمل على كشف وتفكيك البنى التحتية المسلحة، لا سيما في مناطق الخليل وخط التماس.
وقد أطلق قسم العمليات في هيئة الأركان عملية استعداد شاملة، تضمنت إجراء تدريبات قيادية تحاكي سيناريوهات طوارئ معقدة. وشملت هذه السيناريوهات التعامل مع عمليات تسلل متزامنة إلى بلدات في الضفة الغربية والأغوار، ومحاولات اختراق الحدود الشرقية، بالإضافة إلى هجمات تستهدف طرق المواصلات الرئيسية.
كما اختبرت التدريبات آليات استدعاء قوات الاحتياط ووحدات التدخل السريع، مع تعزيز التنسيق الميداني بين الجيش والشرطة والشاباك، لضمان سرعة الاستجابة الجوية والأرضية في حال وقوع هجمات واسعة النطاق.





