أكد الباحث الإسرائيلي إيال عوفر، الخبير في اقتصاد حماس، أن حكومة بنيامين نتنياهو فشلت فشلاً ذريعاً في تحقيق أهدافها المعلنة للحرب، وعلى رأسها إسقاط حكم حماس وإقامة إدارة مدنية بديلة لا تشمل الحركة أو السلطة الفلسطينية. وأشار عوفر إلى أن الهدف الوحيد الذي تحقق هو إعادة المحتجزين، بينما تتجه الأوضاع الميدانية نحو مسار معاكس تماماً لما خططت له تل أبيب.
وأوضح عوفر أن معبر رفح بات يدار فعلياً من قبل عناصر شرطة تابعين للسلطة الفلسطينية بدعم من بعثة الاتحاد الأوروبي، وهو ما يعد مؤشراً قوياً على عودة السلطة عبر الباب الخلفي. كما أشار إلى أن حكومة التكنوقراط التي ترعاها مصر تضم مسؤولين سابقين في السلطة، مع خطط لدمجها رسمياً في غضون 6 أشهر.
وفي المقابل، لفت الباحث إلى أن حركة حماس اعتمدت تراجعاً تكتيكياً عن الواجهة، مشترطة دمج عشرات الآلاف من موظفيها في الإدارة الجديدة، مما يمنحها فرصة تاريخية للاندماج الرسمي في الحكم. وحذر عوفر من أن استمرار هذا المسار قد يؤدي مستقبلاً إلى سيطرة حماس على السلطة الفلسطينية الموحدة في الضفة وغزة عبر صناديق الاقتراع، بدعم إقليمي.





