أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة معاريف بالتعاون مع مركز لازار للأبحاث، ثباتاً في موازين القوى بين الكتل السياسية في الكيان الصهيوني، مع تسجيل تقدم لنفتالي بينيت بمقعدين إضافيين. وأشار الاستطلاع إلى أن تشكيل قائمة مشتركة بين بينيت وغادي آيزنكوت قد يجعلهما الكتلة الأكبر في الكنيست، مما يرفع رصيد كتلة المعارضة إلى 60 مقعداً.
وتوزعت النتائج البرلمانية وفق الاستطلاع بحصول الليكود على 26 مقعداً، يليه بينيت بـ 24 مقعداً، بينما توزعت بقية المقاعد على أحزاب أخرى كالديمقراطيين، عوتسما يهوديت، وإسرائيل بيتنا بـ 9 مقاعد لكل منها، في حين فشلت أحزاب مثل الصهيونية الدينية وأزرق أبيض في تجاوز نسبة الحسم.
وعلى صعيد القضايا المجتمعية، أيد 65% من المستطلعة آراؤهم تجنيد النساء في الوحدات القتالية وفق معايير موحدة. كما كشف الاستطلاع عن انقسام حاد حول الامتثال لقرارات المحكمة العليا، حيث انقسم الجمهور بالتساوي بين مؤيد ومعارض لعدم الامتثال، مع تباين واضح في المواقف بين ناخبي الائتلاف والمعارضة.
أجري الاستطلاع في 4 و5 فبراير الجاري، وشمل عينة تمثيلية من 501 مستجيب من اليهود والعرب، بهامش خطأ بلغ 4.4%. وجاءت هذه النتائج في ظل حالة من عدم اليقين السياسي والأمني التي تشهدها الساحة الداخلية.





