أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية باستمرار تدفق الأسلحة والمواد المتفجرة إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، لا سيما عبر الحدود مع مصر والأردن. وأشار محللون عسكريون إلى أن الاعتماد على الطائرات المسيرة (المحلقات) بات النمط السائد في عمليات التهريب مؤخراً، حيث يتم نقل أنواع متنوعة من الأسلحة، تشمل بنادق M16 ورشاشات ومسدسات وقنابل يدوية، والتي يُعتقد أنها تصل من مصادر دولية متعددة مثل ليبيا والسودان وكوريا الشمالية والصين.
وفي هذا السياق، كثفت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، بالتعاون مع جهاز الشاباك والشرطة، من جهودها الميدانية لضبط الحدود ومنع تحليق المسيرات فوق التجمعات السكنية. ووصفت مصادر عسكرية عملية ملاحقة المهربين بـ "لعبة المراوغة"، مشبهةً الوضع بالضغط على بالون، حيث يتنقل المهربون بين المسارات الجغرافية المختلفة مستغلين معرفتهم العميقة بالتضاريس الحدودية.
وأكدت المصادر أن الأجهزة الأمنية نجحت في تفكيك ما بين 10 إلى 12 خلية تهريب خلال الفترة الماضية، مع الإشارة إلى وجود تنسيق مع الجانب المصري في هذا الملف. وتصل هذه الأسلحة المهربة في نهاية المطاف إلى تجار داخل المجتمع العربي، حيث تُستخدم في حوادث العنف والجريمة، مما يفاقم المخاوف الأمنية الإسرائيلية من استغلال هذه الوسائل في عمليات توصف بـ "الإرهابية" أو الانتقامية.





