حذرت الدكتورة أوريت ميلر كاتاف، المتخصصة بشؤون الشرق الأوسط في جامعة تل أبيب، من التبعات الخطيرة لأي هجوم عسكري محتمل ضد إيران. وأشارت في تصريحات لصحيفة معاريف إلى أن التوجه نحو ضرب المنشآت النووية والصاروخية الإيرانية أو محاولة تغيير نظام الحكم في طهران يحمل مخاطر جسيمة، مؤكدة أن النتائج قد لا تصب بالضرورة في مصلحة إسرائيل.
وأوضحت كاتاف أن إسرائيل قد تدفع ثمناً باهظاً في حال اندلاع مواجهة واسعة، حيث لا تزال آثار الحروب السابقة تلقي بظلالها على واقع المستوطنين الذين يعانون من نقص في إعادة التأهيل. كما حذرت من أن التصعيد قد يؤدي إلى خسائر في الأرواح وأضرار في البنية التحتية والمباني السكنية، فضلاً عن شلل كامل في قطاعات الاقتصاد، وتعطيل حركة الطيران، وتوقف العملية التعليمية.
كما لفتت الخبيرة إلى التداعيات الأمنية المتمثلة في احتمالية فتح جبهات متعددة ضد إسرائيل، بمشاركة حزب الله وأنصار الله وجهات في الضفة الغربية. وخلصت إلى أن استدعاء قوات الاحتياط وتوقف الاستثمارات سيضع إسرائيل في دوامة اقتصادية وأمنية خطيرة، معربة عن أملها في حال وقوع هجوم أن يكون سريعاً ومحدوداً لتجنب السيناريوهات الأكثر كارثية.





