كشف الوزير الصهيوني السابق عوزي برعام عن استراتيجية بنيامين نتنياهو الانتخابية، مؤكداً أنه يسعى للفوز بولاية جديدة عبر الاعتماد على أوراق خارجية، وتحديداً الدعم الأمريكي المتمثل في دونالد ترامب. وأوضح برعام أن نتنياهو يدرك تآكل قاعدته الانتخابية وعجزه عن حل أزمات داخلية مثل قانون تجنيد الحريديم، فضلاً عن ملفات الفساد التي تلاحقه، مما يدفعه للبحث عن طوق نجاة عبر التدخل في الشؤون القضائية.
وأشار برعام إلى أن الضغوط التي يمارسها ترامب على الرئيس إسحاق هرتسوغ لمنح عفو عن نتنياهو ليست عفوية، بل هي ثمرة تنسيق مباشر خلال زيارة نتنياهو لواشنطن. وحذر برعام من أن أي عفو رئاسي قبل الانتخابات سيمنح نتنياهو غطاءً غير مستحق، داعياً الجمهور الإسرائيلي إلى إدراك أن هذه الحملة الانتخابية تُدار بأجندات خارجية تهدف لترسيخ حكم نتنياهو رغم تراجع شعبيته.
وفي ختام تحليله، شدد برعام على ضرورة إنهاء حقبة حكومة نتنياهو التي حملها المسؤولية الكاملة عن أحداث 7 أكتوبر، وتدهور أداء المؤسسات العامة بسبب التعيينات السياسية. وأكد أن هذه الحكومة التي تعتمد على إعلام موالٍ وتهرب من المسؤولية يجب أن تزول، بغض النظر عن أي دعم خارجي قد يتلقاه رئيس الوزراء من واشنطن.





