أثار المسؤول الاستخباراتي الأميركي السابق جون كيرياكو جدلاً واسعاً بتصريحاته حول طبيعة العلاقات الاستخباراتية بين واشنطن وتل أبيب. وأكد كيرياكو، الذي شغل سابقاً منصب محلل بارز في وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، أن الأجهزة الأمنية الأميركية كانت على علم بوجود نحو 187 عميلاً للموساد يعملون داخل الولايات المتحدة دون تصريح رسمي، بهدف الحصول على أسرار أمنية حساسة لا تشملها اتفاقيات تبادل المعلومات.
وفي سياق متصل، طرح كيرياكو فرضية مثيرة للجدل حول الملياردير جيفري إبستين، معتبراً أنه كان يعمل لصالح الموساد كـ "عميل وصول". وأوضح أن إبستين استغل علاقاته مع شخصيات عالمية مؤثرة لجمع مواد ابتزازية، مستنداً في ذلك إلى وجود كاميرات مراقبة في قصور إبستين، بالإضافة إلى ثروته الضخمة والصفقات القضائية التي حظي بها، والتي اعتبرها دليلاً على تدخل جهات خارجية.
وختم كيرياكو تصريحاته بالتأكيد على أن الأساليب المتبعة في عمليات الابتزاز المنسوبة لإبستين تتطابق مع الأنماط الاستخباراتية التي تستخدمها دول معينة، مشدداً على أن إسرائيل لا يمكن اعتبارها صديقاً للولايات المتحدة في ظل هذه الممارسات التجسسية التي تستهدف الداخل الأميركي.





