يعيش الجيش الإسرائيلي حالة تأهب مرتفعة منذ نحو شهر، مع استمرار رفع مستوى الجاهزية تحسباً لأي تطورات. وأكدت مصادر عسكرية أن التقديرات تشير إلى إمكانية إصدار إنذار مبكر للجمهور، مع التأكيد على أن القوات الميدانية قادرة على الاستجابة لأي سيناريو طارئ، رغم استمرار منح إجازات نهاية الأسبوع بناءً على تقييم الوضع.
وفي سياق متصل، حذر العقيد احتياط نير نويمان، من قيادة الجبهة الداخلية، من تهديدات تستهدف المنشآت الاستراتيجية ومحطات الكهرباء، واصفاً إياها بأنها غير مسبوقة في الحروب السابقة. ودعا المستوطنين إلى تأمين مستلزمات الطوارئ الأساسية، مثل المياه والغذاء والإسعافات الأولية، داخل الغرف المحصنة لتقليل المخاطر أثناء القصف.
من جانبها، نفذت قيادة الجبهة الداخلية مناورة واسعة في قاعدة زيكيم، حاكت هجوماً صاروخياً إيرانياً يستهدف مركزاً سكانياً كبيراً، وذلك ضمن خطة تدريبات دورية. وأكد قادة عسكريون أن هذه التدريبات تهدف إلى تعزيز قدرات الإنقاذ والتعامل مع ساحات إصابة معقدة، مشددين على أهمية جاهزية السلطات المحلية لمواجهة أي تصعيد محتمل يتسم باتساع رقعة الدمار والحاجة إلى استجابة دقيقة وسريعة.





