تشهد الجبهة الداخلية الإسرائيلية حالة من التخبط المتزايد، حيث كشفت تقارير محلية عن انخفاض بنسبة 15% في مؤشر الصمود، لا سيما في المناطق الشمالية. وتتصاعد حدة الانتقادات الشعبية الموجهة لحكومة نتنياهو، وسط اتهامات رسمية بالتخلي عن المستوطنين وتركهم دون حماية كافية أمام القصف المتواصل الذي أحدث أزمة ثقة عميقة في أداء الجيش ومنظومات الدفاع الجوي.
وقد تعرض العمق الإسرائيلي، بما في ذلك تل أبيب وحيفا وعكا، لهجمات صاروخية مكثفة أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي وتعطيل مرافق حيوية. وأعلن حرس الثورة الإيراني عن تنفيذ عملية واسعة استخدمت صواريخ متطورة، مما أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة، في حين واصلت المقاومة اللبنانية تكثيف عملياتها عبر 36 بياناً عسكرياً في يوم واحد، مستهدفة تجمعات الجنود والمستوطنات والقواعد الاستراتيجية.
تأتي هذه التطورات في ظل عجز واضح عن اعتراض الصواريخ التي طالت قواعد عسكرية حساسة مثل قاعدة ميرون للمراقبة الجوية ومقر قيادة المنطقة الشمالية. وقد أجبرت صفارات الإنذار المتكررة المستوطنين على البقاء في الملاجئ لساعات طويلة، مما يعكس حالة من الذعر والارتباك في ظل تدهور الأوضاع الأمنية والمعيشية في مختلف أرجاء الكيان.





