مقاربات

خيبة أمل في الشمال الإسرائيلي بعد التراجع عن هدف تفكيك حزب الله

3 نيسان 2026، الساعة 6:07 م

مدة القراءة: 2 دقائق

تتصاعد حدة الانتقادات في الأوساط السياسية والشعبية الإسرائيلية تجاه حكومة بنيامين نتنياهو، وذلك على خلفية إقرار قيادة المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال بأن تفكيك حزب الله لم يعد ضمن أهداف الحرب. هذا التوجه أثار حالة من الإحباط لدى سكان المستوطنات الشمالية الذين اعتبروا أنفسهم ضحية لوعود حكومية زائفة بإنهاء التهديد الذي يواجهونه منذ عقود.

وفي هذا السياق، وصف نيسان زئيفي، مؤسس "لوبي 1701"، هذه التطورات بأنها لحظة انكسار للمستوطنين، مشيراً إلى شعور عارم بالخيانة تجاه الحكومة التي تخلت عن أهدافها المعلنة. وأكد زئيفي أن المعادلة الحالية التي تكرست على الأرض هي "تفكيك حزب الله خارج الحسابات، مقابل تفكيك الجليل".

من جانبهم، يرى قادة في المعارضة الإسرائيلية أن نتنياهو استغل الحرب لتحقيق مصالح سياسية وقضائية شخصية، محاولاً ربط الجبهة الشمالية بتطورات إقليمية أوسع. وأشاروا إلى أن الوعود التي أطلقها رئيس الوزراء حول إضعاف الحزب وإعادته عقوداً إلى الوراء تبين أنها مجرد ادعاءات، حيث عاد الواقع الميداني إلى نقطة الصفر مع استمرار القصف وتدهور أوضاع المستوطنين.

وتتزايد التساؤلات في الداخل الإسرائيلي حول جدوى الحرب الحالية، خاصة مع تزايد الشكوك حول قدرة الحكومة على تقديم حلول حقيقية تضمن أمن الشمال، وسط مخاوف من أن تنتهي المواجهة بترك المستوطنين يواجهون مصيرهم في ظل تهديدات أمنية مستمرة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.