شنت إيران فجر السبت 4 نيسان 2026 هجوماً صاروخياً انشطارياً واسع النطاق استهدف مواقع استراتيجية في عمق الكيان الصهيوني. وقد سجلت الضربات إصابة مباشرة لمجمع صناعي تابع لوزارة الحرب في بئر السبع، مما تسبب في اندلاع حريق ضخم وتصاعد كثيف للدخان، بالإضافة إلى إصابة مصنع آخر في منطقة رمات حوفف، حيث استنفرت فرق الإطفاء للتعامل مع النيران المشتعلة.
وفي سياق متصل، طالت الصواريخ الانشطارية متعددة الرؤوس منطقة الوسط، حيث تسببت في انهيار مبنى كامل في رمات غان. وأدت هذه الموجة إلى تناثر الشظايا والذخائر في 17 موقعاً موزعة على 7 مدن، منها بيتاح تكفا، وبني براك، ورأس العين، ما أسفر عن أضرار بليغة في المنشآت والمباني وإحداث حفر عميقة في الشوارع، فضلاً عن انقطاع جزئي للتيار الكهربائي في تل أبيب.
من جانبها، أعلنت طواقم الإسعاف التابعة لنجمة داوود الحمراء عن استنفار فرقها لتمشيط المواقع المستهدفة، وسط تقارير أولية تشير إلى وقوع إصابات بشظايا الصواريخ في مدينة بني براك، في وقت لا تزال فيه تداعيات هذا الهجوم غير المسبوق تلقي بظلالها على المشهد الميداني داخل الكيان.





