مقاربات

انتقادات داخلية في جيش الاحتلال بعد انسحاب ميداني تحت نيران حزب الله

4 نيسان 2026، الساعة 5:56 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

شهدت أوساط جيش الاحتلال الإسرائيلي انتقادات حادة على خلفية حادثة ميدانية وقعت في جنوب لبنان، حيث تعرضت قوة عسكرية لهجوم مكثف بقذائف الهاون والصواريخ أثناء توغلها باستخدام آليات هندسية ثقيلة. أسفر الهجوم الذي وقع في 28 مارس عن مقتل الرقيب موشِه إسحاق هكوهين كاتس من كتيبة 890، وإصابة 3 جنود آخرين بجروح متوسطة.

وتصاعدت حدة الانتقادات الموجهة للقيادة العليا بعد صدور أوامر بالانسحاب السريع من المنطقة وترك آليات هندسية خلف القوات. ووصف مسؤولون عسكريون هذا القرار بالفشل القيادي والقيمي، مشيرين إلى أن الانسحاب لم يكن مبرراً بالنظر إلى المعايير العسكرية المتبعة.

وتفاقمت تداعيات الحادثة بعد أن رصد الجيش وصول مقاتلي حزب الله إلى الآليات المتروكة وتفخيخها، مما اضطر سلاح الجو الإسرائيلي لاتخاذ قرار استثنائي بتدمير تلك الآليات لمنع العدو من استغلالها. واعتبرت جهات عسكرية أن هذا الإخفاق العملياتي منح الطرف الآخر إنجازاً معنوياً.

وفي الوقت الذي أثيرت فيه تساؤلات حول طبيعة التحقيقات الجارية، تشير المعطيات إلى وجود فحص أولي للحادثة وسط تضارب حول إجراء تحقيق شامل، مع غياب أي تعليق رسمي من المتحدث باسم جيش الاحتلال حول ملابسات اتخاذ القرارات الميدانية تحت النار.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.