صادق المجلس الوزاري السياسي-الأمني للاحتلال (الكابينت) بشكل سري على خطة استيطانية واسعة النطاق، تقضي بإنشاء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة. وتعد هذه الخطوة رقماً قياسياً في تاريخ القرارات الاستيطانية التي يتم تمريرها في جلسة واحدة، مما يرفع إجمالي عدد المستوطنات التي تمت المصادقة عليها من 69 إلى 103 مستوطنات.
وتشمل المواقع المستهدفة مناطق تقع داخل جيوب فلسطينية في شمال الضفة، بما في ذلك مستوطنتي "نوعاه" و"عيمق دوتان"، اللتين تهدفان إلى تعزيز التواجد الاستيطاني في مناطق حساسة. وقد أبدى رئيس أركان جيش الاحتلال تحفظات خلال الجلسة، مشيراً إلى قيود تتعلق بالقوة البشرية، وطالب بتنفيذ القرار بشكل تدريجي، إلا أن موقفه لم يلقَ قبولاً وتم تمرير القرار بالكامل.
وأحيط هذا القرار بسرية تامة لتجنب الضغوط الدولية، خاصة في ظل التوترات الراهنة. كما تضمن القرار بنداً غير مسبوق يتيح البدء في تنفيذ البنى التحتية للمياه والكهرباء في هذه المواقع الاستيطانية قبل تسوية أوضاع الأراضي قانونياً، وهو ما يعكس تسارعاً في فرض واقع ميداني جديد على الأرض.





