مقاربات

منصة تمار.. شريان الطاقة الوحيد تحت وطأة التهديدات الإيرانية

24 نيسان 2026، الساعة 9:18 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

يواجه قطاع الطاقة الإسرائيلي تحديات وجودية في ظل استمرار المواجهة مع إيران، حيث اضطرت السلطات إلى إيقاف منصتي لفياتان وكاريش عن العمل تحسباً لتعرضهما لضربات مباشرة، وهو ما كبد الاقتصاد خسائر بمليارات الدولارات. وفي ظل هذا المشهد، برزت منصة تمار كمرساة وحيدة لتأمين إمدادات الغاز الطبيعي اللازمة لتوليد الكهرباء، بعد أن أصبحت المنشآت الاستراتيجية هدفاً رئيسياً للعمليات الإيرانية الرامية لإغراق الكيان في الظلام.

تعتبر منصة تمار، التي تديرها شركة شيفرون الأميركية منذ عام 2013 بتكلفة إنشائية بلغت 3 مليارات دولار، الركيزة الأساسية لمنظومة الطاقة، حيث توفر الغاز المسؤول عن نحو 70% من إنتاج الكهرباء. وتخضع المنصة لبروتوكولات طوارئ صارمة تتضمن عزل الأنابيب ووقف الضخ في غضون ثوانٍ عند رصد أي تهديد بالطائرات المسيرة أو الصواريخ.

وتعيش المؤسسة الأمنية والعسكرية حالة من القلق الدائم، حيث توازن بين مخاطر إصابة المنصة النشطة وبين التداعيات الاقتصادية والبيئية المترتبة على إغلاقها، والتي قد تضطر الكيان لاستخدام وقود بديل مرتفع التكلفة. ومع استهداف مجمع بزان في حيفا ومحاولات استهداف منصات الغاز، تظل منصة تمار تعمل تحت حراسة مشددة لتفادي انهيار شبكة الكهرباء الوطنية.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.