كشفت تقارير إعلامية عن تشغيل سلاح الجو الإسرائيلي لموقع متقدم داخل الأراضي العراقية خلال عدوان "زئير الأسد". وبحسب ما نقله المراسل العسكري لصحيفة معاريف، آفي أشكنازي، فإن الهدف الرئيسي من هذه القاعدة السرية كان توفير غطاء لوجستي وطبي لوحدات الكوماندوز، مثل "شلداغ" و"سييرت متكال"، بالإضافة إلى وحدة الإنقاذ 669، وذلك لضمان سرعة الاستجابة في حال تعرض أي طيارين لإصابات أو الحاجة لعمليات إخلاء طارئة.
وتشير المعطيات إلى أن الجيش الإسرائيلي جهز الموقع بمنظومات طبية متطورة تشبه غرف العمليات الميدانية، معتمداً بشكل أساسي على الجناح 7 التابع لسلاح الجو. وتأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية أوسع أشار إليها رئيس الأركان الإسرائيلي سابقاً، تتعلق بتنفيذ عمليات سرية في عمق أراضي الخصوم لتعزيز التفوق الاستخباراتي والجوي.
من جانب آخر، شهدت هذه العملية حادثاً ميدانياً كاد أن يتسبب بكارثة، حيث تعرضت مروحيتان تابعتان لسلاح الجو لأضرار جسيمة خلال عاصفة غبارية. ووقع الحادث نتيجة خطأ بشري أثناء محاولة الإقلاع في ظروف رؤية صعبة، مما أدى إلى انقلاب إحدى المروحيات واصطدامها بالأخرى. وقد نجحت الطواقم التقنية في إصلاح المروحية الثانية، بينما تم نقل المروحية المتضررة بشدة إلى قاعدة تل نوف لإعادة تأهيلها، وسط تكتم شديد على تفاصيل الحادث حينها.





