مقاربات

المسيرات الانقضاضية تحول حياة جنود الاحتلال في جنوب لبنان إلى كابوس

14 أيار 2026، الساعة 3:28 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تتزايد حدة الأزمة التي تواجهها قوات الاحتلال في جنوب لبنان نتيجة الهجمات المتواصلة بالمسيّرات الانقضاضية التي تستخدمها المقاومة الإسلامية. وأفادت معطيات طبية من مستشفى رمبام باستقبال 17 مصاباً خلال الأسبوعين الماضيين فقط جراء انفجار هذه المسيّرات، حيث جرى إجلاء 11 منهم عبر المروحيات، بينما لا يزال 15 جندياً يتلقون العلاج حالياً.

ويصف الجنود في الميدان هذه المسيّرات بأنها تهديد صامت لا تسبقه إنذارات دقيقة، مما يجعل القوات مكشوفة تماماً. وتتركز الإصابات غالباً في مناطق غير محمية مثل الوجه والعنق والأطراف، في ظل غياب حلول تقنية فعالة لإسقاطها، حيث يضطر الجنود للاعتماد على وسائل بدائية كشبكات الصيد للحماية، وسط حالة من التوتر الدائم وأزيز المحركات الذي يلاحقهم في ساحات القتال.

من جانبه، أكد الدكتور غيل سفيري، مدير قسم جراحة الأعصاب في مستشفى رمبام، أن المسيّرات من نوع FPV أصبحت تشكل التهديد الأبرز للقوات، متجاوزة في خطورتها التهديدات السابقة كالصواريخ والعبوات الناسفة. وفي محاولة لاحتواء هذا الكابوس، تسعى المؤسسة الأمنية للاحتلال إلى اختبار أكثر من 100 مقترح تقني، مع توقعات بتزويد القوات بمعدات كشف جديدة في الأسابيع المقبلة، رغم الاعتراف بصعوبة تحقيق حماية كاملة ضد هذا النوع من الهجمات.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.