عاد سيناريو الظلام الشامل ليتصدر المشهد الأمني داخل إسرائيل، مع تزايد المخاوف من هجمات صاروخية واسعة قد تستهدف البنية التحتية الحيوية، وتحديداً شبكة الكهرباء. وأكد مئير شبيغلر، المدير العام لشركة الكهرباء الإسرائيلية، أن قدرات الشركة تواجه حدوداً فعلية في حال تعرضت لهجوم مكثف، مشيراً إلى التحديات الميدانية والفوضى التي تعيق العمل في بعض المناطق.
وفي سياق متصل، كشفت دراسة أكاديمية أعدها الدكتور إيرز كوهين عن نقاط ضعف هيكلية في قطاع الطاقة، أبرزها الاعتماد المفرط بنسبة 70% على الغاز الطبيعي المستخرج من حقلي تمار ولفياثان، دون وجود احتياطي استراتيجي كافٍ. كما حذر تقرير لمراقب الدولة من فجوة مرتقبة بين العرض والطلب بحلول عام 2026، مما يهدد الاقتصاد بخسائر فادحة.
وخلال مؤتمر إيلات للطاقة، حذر خبراء ومسؤولون من حالة الوهم التي تعيشها الدولة، مؤكدين أن تركز إنتاج الكهرباء في عدد محدود من المحطات يجعل المنظومة هشة للغاية. وشدد المتحدثون على أن افتراض عدم استهداف هذه المنشآت في أي مواجهة مقبلة يعد رهاناً خطيراً لا يمكن تحمله في ظل التهديدات العسكرية المتصاعدة على عدة جبهات.





