أفادت تقارير إعلامية بأن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لم يكتفِ خلال زيارته السرية إلى مدينة العين الإماراتية في 26 مارس الماضي بلقاء رئيس الدولة محمد بن زايد، بل عقد سلسلة من الاجتماعات السياسية الإضافية التي اتسمت بالسرية التامة.
وعلى الرغم من الاتفاق المسبق بين الجانبين على إصدار بيانات رسمية مشتركة وتوثيق الزيارة بالصور، إلا أن أبوظبي تراجعت عن هذا المسار، واختارت عدم إصدار أي بيان رسمي، بل عمدت إلى نفي حدوث الزيارة علناً، في حين أعلن مكتب نتنياهو عن الزيارة رسمياً بعد مرور 7 أسابيع، واصفاً إياها بأنها شكلت اختراقاً تاريخياً في العلاقات الثنائية.
وأوضحت المصادر أن التأخير في الإعلان كان مرتبطاً بحساسية الأوضاع السياسية وتوقيت الحرب، مؤكدة أن الجانب الإماراتي لم يبدِ أي اعتراض أو استياء من الخطوة الإسرائيلية المنفردة بالإعلان عن الزيارة، مشيرة إلى أن هذا التباين في التعامل الإعلامي لم يؤثر سلباً على مسار العلاقات بين الطرفين.





