شهدت مستوطنة المطلة انفجار طائرة مسيّرة مفخخة أطلقها حزب الله، حيث أصابت منزلاً يقع مقابل منزل نائب رئيس المجلس المحلي، آفي نديف. وتأتي هذه الحادثة في وقت تعاني فيه المنطقة من تكرار التهديدات الجوية، حيث سُجلت 6 إنذارات في الجليل الأعلى منذ ساعات الصباح الأولى.
وعبّر نديف عن استيائه العميق من تدهور الأوضاع الأمنية، مشيراً إلى أن عائلته كانت قد عادت مؤخراً إلى منزلها الجديد بعد تدمير منزلها السابق بصواريخ مضادة للدروع في وقت سابق من الحرب. وأكد أن استمرار هذه الهجمات دون رد حازم يعكس حالة من العجز، مطالباً بضرورة التحرك الفوري لإنهاء التهديد بدلاً من انتظار التطورات السياسية.
من جانبه، انتقد رئيس المجلس الإقليمي للجليل الأعلى، آساف لانغلبن، سياسة الحكومة تجاه الشمال، معتبراً أن الحديث عن تدمير منازل في لبنان لا يعوض غياب الأمن لدى المستوطنين. وشدد على أن استمرار التهديد الجوي ينسف أي ادعاءات بالعودة إلى الحياة الطبيعية، داعياً لاتخاذ قرارات حاسمة وفورية لاستعادة الأمان.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قد أقر بسقوط مسيّرة في المطلة بعد تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق، مؤكداً أن الحادثة لا تزال قيد التحقيق، وذلك بالتزامن مع رصد صواريخ اعتراضية في أجواء إصبع الجليل.





