مقاربات

خلافات أمنية إسرائيلية حول خطة رفح أولاً ومخاوف من استعادة حماس لنفوذها

5 حزيران 2026، الساعة 4:58 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

أبدت المؤسسة الأمنية في كيان الاحتلال اعتراضات جوهرية على المبادرة الأمريكية-الإماراتية المعروفة بخطة رفح أولاً، والتي تهدف إلى البدء بإعادة إعمار قطاع غزة. وتأتي هذه المعارضة في ظل تحذيرات عسكرية من أن حركة حماس تستغل فراغ السيطرة الميداني لترسيخ قوتها مجدداً، لا سيما مع انشغال الجيش الإسرائيلي بالعمليات في الساحة الشمالية.

وتشير التقديرات الأمنية إلى وجود مأزق حقيقي، حيث يرى قادة عسكريون أن المخطط الحالي يفتقر إلى الضمانات الكافية لنزع سلاح المنطقة وتطهيرها من وسائل القتال قبل البدء بأي عمليات إعمار. كما انتقدت مصادر أمنية ما وصفته بالتلاعب بالمصطلحات، مؤكدة أن أي تحرك دون تفكيك البنية التحتية للحركة سيؤدي إلى تزايد التهديدات الأمنية.

وتعززت هذه المخاوف عقب حادثة احتجاز عناصر من حماس لمقاولين فلسطينيين كانوا يجرون مسحاً للأراضي في رفح، وهو ما أدى إلى تجميد المفاوضات مؤقتاً من قبل الأطراف الدولية. ويحذر المسؤولون الأمنيون من أن حماس ستعمل على اختراق أي مناطق سكنية جديدة يتم بناؤها، من خلال التواصل مع السكان أو تنفيذ هجمات بالطائرات المسيرة، مما يضع الاحتلال أمام تحديات استراتيجية معقدة في ظل تعثر الضغوط الدولية على الحركة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.