أفادت وسائل إعلام تابعة للاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس 4 حزيران 2026، بتعرض مركبة قائد المنطقة الشمالية، اللواء رافي ميلو، لإصابة مباشرة بواسطة طائرة مسيرة انقضاضية في جنوب لبنان قبل عدة أسابيع. وبحسب التقارير، فقد وقع الهجوم بعد دقائق قليلة من مغادرة اللواء للمركبة، مما حال دون إصابته شخصياً، رغم الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمركبة.
وتشير التقديرات العسكرية الإسرائيلية إلى أن المقاومة تضاعف جهودها الاستخبارية لتعقب القادة العسكريين الميدانيين، مستخدمة شبكة واسعة من الطائرات المسيرة والمراقبين الميدانيين، بالإضافة إلى الكاميرات ومعرفة دقيقة بجغرافيا المنطقة. وفي أعقاب هذه الحادثة، أصدرت قيادة الفرقة 146 تعليمات بتكثيف عمليات الخداع الميداني وتغيير أساليب المناورة لتجنب الاستهداف.
في سياق متصل، شهدت العمليات الميدانية إصابة العقيد مئير بيدرمان، قائد اللواء 401، بجروح خطيرة الشهر الماضي، وذلك إثر انفجار طائرة مسيرة داخل منزل كانت تتمركز فيه قوة عسكرية في لبنان. وتأتي هذه الحوادث في ظل تزايد التحديات الأمنية التي تواجه قادة جيش الاحتلال الذين يحرصون على التواجد في الخطوط الأمامية للمعارك، مما يجعلهم أهدافاً مباشرة لعمليات المقاومة النوعية.





