مقاربات

مخاوف في أوساط جيش الاحتلال من تعقيدات الانسحاب تحت النار من جنوب لبنان

31 أيار 2026، الساعة 4:07 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تسود حالة من القلق في أوساط كبار ضباط جيش الاحتلال، نتيجة غياب الرؤية السياسية الواضحة بشأن مسار المفاوضات الإقليمية وتأثيرها على استمرار العمليات العسكرية في جنوب لبنان. وأعرب قادة عسكريون عن خشيتهم من سيناريو يضطر فيه الجيش للانسحاب من عمق الأراضي اللبنانية تحت ضغط النيران، وهو ما يصفونه بعملية معقدة وخطيرة توازي في صعوبتها عملية الغزو ذاتها.

وتتزامن هذه المخاوف مع انتقادات داخلية لقرار تقليص حجم القوات المنتشرة في الشمال، لا سيما بعد تسريح الفرقة 14 وتكليف الفرقة 91 بمهام إضافية، وسط تحذيرات من أن حزب الله يراقب بدقة هذه التغييرات في الانتشار العسكري. ويرى ضباط ميدانيون أن تقليص القوات يرسل رسائل ضعف للطرف الآخر، في وقت يواصل فيه الجيش محاولاته للتوغل شمال نهر الليطاني.

من جهة أخرى، تشير التقديرات العسكرية إلى أن حزب الله يعمل على فرض معادلة ميدانية جديدة، حيث يقابل توسيع العمليات البرية بتوسيع مدى القصف الصاروخي نحو العمق. ويؤكد الجنود في الميدان أن وقف إطلاق النار غير ملموس على أرض الواقع، حيث تستمر الاشتباكات والتهديدات الأمنية، مما يجعل القوات العاملة في جنوب لبنان في حالة استنفار دائم وسط بيئة قتالية معقدة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.