أظهر تحليل حديث أجرته شركة "Soar" الأسترالية المتخصصة في تكنولوجيا الجغرافيا المكانية، حجم الأضرار التي لحقت بعدد من القواعد العسكرية الإسرائيلية خلال شهر مارس الماضي، وذلك نتيجة الضربات الصاروخية التي تعرضت لها فلسطين المحتلة.
واستند التحليل إلى صور التقطها القمر الصناعي "Sentinel-2"، حيث رصدت الصور تضرراً في قاعدة "رمات دافيد" الجوية في موقعين؛ أحدهما مخصص لمركبات الدعم والمعدات، والآخر لنقاط تزويد الوقود وصيانة المقاتلات الحربية. كما كشفت الصور عن تغيرات في سطح الأرض داخل قاعدة "ميشار" التابعة للوحدة 8200 قرب مدينة صفد، مما يشير إلى إصابة محتملة وقعت بين 5 و10 مارس.
وفي سياق متصل، رصدت الصور أضراراً في موقع دفاعي داخل قاعدة "نيفاتيم" الجوية في 25 مارس. وأكد التحليل الفني، من خلال مقارنة صور عالية الدقة تعود لأعوام سابقة، أن المساحات المتضررة كانت تُستخدم لأغراض عملياتية ولوجستية حيوية، نافياً أن تكون تلك الآثار ناتجة عن احتراق أعشاب، نظراً لغياب الغطاء النباتي في تلك المواقع الحساسة.





