مقاربات

أزمة القوى البشرية في جيش الاحتلال تدفع نحو خيار تجنيد المرتزقة

16 أيار 2026، الساعة 3:55 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تواجه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تحديات وجودية متصاعدة تتعلق بنقص حاد في أعداد الجنود، وذلك في ظل استمرار العمليات القتالية على جبهات متعددة منذ السابع من أكتوبر 2023. وقد أدى هذا الضغط المستمر إلى استنزاف قوات الاحتياط وتآكل نموذج جيش الشعب الذي طالما اعتمد عليه الاحتلال، خاصة مع استمرار تعثر ملف تجنيد الحريديم وتراجع الإقبال على الخدمة العسكرية.

وتشير التقديرات الرسمية الصادرة عن رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير، إلى وجود عجز يصل إلى 15 ألف جندي، منهم 9 آلاف مقاتل ميداني، وهو ما يمثل فجوة عملياتية تهدد القدرات القتالية للجيش في المدى المنظور. هذا العجز دفع أوساطاً داخل الاحتلال إلى طرح حلول بديلة وغير تقليدية لمواجهة الفراغ البشري.

وفي هذا السياق، برزت دعوات متزايدة لإنشاء ما يعرف بـ الفيلق الأجنبي الإسرائيلي، عبر استقطاب مقاتلين محترفين من جنسيات أجنبية مقابل حوافز مالية ورواتب مرتفعة. تهدف هذه الخطوة إلى تعويض النقص الحاد في القوات المقاتلة، في محاولة لتجاوز الأزمة التي باتت تشكل ضغطاً كبيراً على استراتيجية الاحتلال العسكرية في ظل الحرب الراهنة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.