أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي أحكاماً بالسجن لفترات قصيرة بحق عدد من جنوده، على خلفية تورطهم في الإساءة لتمثال السيدة العذراء في جنوب لبنان. وقد قضت المحكمة العسكرية بالسجن 21 يوماً للجندي الذي قام بالعمل، بينما حُكم على زميله الذي وثق الحادثة بالتصوير بالسجن 14 يوماً.
جاءت هذه القرارات عقب موجة غضب واسعة اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي، إثر تداول صور تظهر جندياً إسرائيلياً يضع سيجارة في فم تمثال السيدة العذراء، في تصرف اعتبره الكثيرون انتهاكاً صارخاً للمقدسات الدينية. وأكدت المتحدثة باسم الجيش أرييلا مازور أن هذه الأحكام صدرت بعد استكمال التحقيقات في الواقعة التي جرت قبل أسابيع.
ولا تعد هذه الحادثة معزولة، إذ سبق أن وثقت صور في أواخر أبريل الماضي قيام جندي إسرائيلي بتحطيم تمثال للسيد المسيح في بلدة دبل المسيحية بجنوب لبنان. ورغم إعلان جيش الاحتلال لاحقاً عن احتجاز الجندي المسؤول عن تحطيم التمثال لمدة 30 يوماً واستبعاده من الخدمة العسكرية مع زميله المصور، إلا أن هذه الإجراءات لا تزال توصف بالمتساهلة في ظل تكرار الاعتداءات على الرموز الدينية في المنطقة.





