مقاربات

تضارب التصريحات بين واشنطن وطهران حول تسوية إقليمية ومصير مضيق هرمز

18 نيسان 2026، الساعة 10:40 م

مدة القراءة: 2 دقائق

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن ملامح تسوية إقليمية معقدة، زاعماً موافقة طهران على وقف تخصيب اليورانيوم وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، مع ادعائه إزالة الألغام البحرية بمساعدة أميركية. في المقابل، سارعت الخارجية الإيرانية إلى نفي هذه المزاعم، مؤكدة أن نقل اليورانيوم ليس مطروحاً للنقاش، ومحذرة من أن أي حصار بحري أميركي سيُعد خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان ويستوجب رداً مباشراً.

على الصعيد الميداني، تضاربت التصريحات حول الوضع في الخليج؛ حيث أعلن قائد القيادة المركزية الأميركية فرض حصار بحري كامل واحتجاز 19 سفينة إيرانية، بينما وصف قائد البحرية الإيرانية هذه الادعاءات بالقرصنة، مؤكداً استمرار تأمين الملاحة ومنع دخول حاملات الطائرات المعادية إلى الخليج.

وفي ظل هذا المشهد، تسود تقديرات داخل إسرائيل بأن فرص التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب باتت مرتفعة، رغم الفجوة الكبيرة بين الخطاب العلني المتشدد للطرفين والحوارات الجارية خلف الكواليس. وقد انعكست هذه الأجواء على الأسواق العالمية، حيث سجلت أسعار النفط تراجعاً بنحو 13% عقب إعلان طهران فتح مضيق هرمز للملاحة التجارية.

ختاماً، انتقد ترامب حلفاءه في الناتو واصفاً إياهم بـ "نمر من ورق"، بينما أشاد بجهود دول إقليمية في دعم التسوية، مؤكداً في الوقت ذاته منع إسرائيل من مواصلة قصف لبنان، مع التعهد بالعمل على معالجة ملف حزب الله بشكل منفصل لضمان استقرار البلاد.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.