أكدت مصادر عسكرية في جيش الاحتلال أن القوات العاملة في جنوب لبنان قد بلغت ما يُعرف بـ "الخط الأمامي" المعتمد في الخطط العملياتية، والذي يمتد لنحو 10 كيلومترات من نهر الليطاني. وأوضحت المصادر أن الهدف الحالي يتركز على منع إطلاق الصواريخ المضادة للدروع وإبعاد تهديدات التسلل، مع استبعاد أي نية للتقدم نحو عمق الأراضي اللبنانية في المرحلة الراهنة.
وفي سياق متصل، أعربت قيادات عسكرية عن قلقها من تداعيات استمرار القتال على جبهتي إيران ولبنان معاً، مشيرة إلى أن هذا السيناريو سيفرض ضغوطاً هائلة على جهاز الاحتياط الذي يعاني بالفعل من استنزاف كبير نتيجة توزيعه على جبهات غزة والضفة والحدود السورية. وقد أدى هذا الوضع إلى تمديد فترة الخدمة السنوية للاحتياط من 6 أسابيع إلى 9 أسابيع.
من جهة أخرى، نقلت تقارير عن ضباط في الميدان مفاجأتهم من سرعة إعادة حزب الله بناء بنيته التحتية في القرى التي سبق للجيش العمل فيها، مؤكدين وجود كميات كبيرة من الوسائل القتالية داخل المناطق المدنية. كما أظهرت المعطيات الميدانية أن حزب الله لا يزال يمتلك نحو 15 ألف صاروخ وقذيفة، مما يعكس الفجوة بين الأهداف السياسية المعلنة والواقع العسكري على الأرض، وسط تزايد التباين في التصريحات بين المستوى السياسي والقيادة العسكرية.





