شهد فجر يوم الجمعة 3 نيسان/أبريل 2026 هجوماً صاروخياً إيرانياً واسع النطاق استهدف عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث دوت صافرات الإنذار في أرجاء واسعة من وسط الكيان ومستوطنات الضفة الغربية، وسط عجز المنظومات الدفاعية عن التصدي للموجات الصاروخية المتتالية.
وأكدت تقارير ميدانية استخدام صواريخ انشطارية وعنقودية تمكنت من اختراق الدفاعات الجوية، لتسقط في مواقع استراتيجية شملت تل أبيب، بني براك، وبيتاح تيكفا. وقد تسبب الهجوم في دمار واسع طال مباني سكنية في رمات غان، بالإضافة إلى تضرر العديد من المركبات في مناطق متفرقة من تل أبيب الكبرى.
وفي حصيلة أولية للأضرار، سجلت إصابة مباشرة لمحطة القطار الخفيف سبيدور بصاروخ انشطاري، بينما رصدت فرق الإنقاذ سقوط شظايا في 9 مواقع حيوية. وتواصل طواقم الإسعاف عمليات التمشيط في المناطق المستهدفة، وسط تقارير عن وقوع إصابات بشرية جراء تساقط الشظايا والدمار الذي لحق بالبنى التحتية والمرافق العامة.





