مقاربات

تخبط في أهداف الحرب: تراجع إسرائيلي عن تفكيك سلاح حزب الله يثير غضب المستوطنين

3 نيسان 2026، الساعة 5:20 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

شهدت أروقة الكيان الإسرائيلي حالة من التناقض بشأن أهداف الحرب ضد حزب الله، حيث كشفت إحاطة لمسؤول عسكري رفيع عن استبعاد هدف تفكيك سلاح الحزب من الخطط الحالية، معتبراً أن تحقيق ذلك يتطلب احتلال كامل لبنان، وهو أمر غير واقعي. وبدلاً من ذلك، تركز الاستراتيجية العسكرية على إضعاف الحزب وخلق خط دفاعي في القرى الحدودية.

هذه التصريحات جاءت مناقضة تماماً لوعود رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زمير، اللذين أكدا مراراً في الأسابيع الماضية أن تفكيك سلاح الحزب يمثل هدفاً جوهرياً. ورغم محاولات وزير الحرب إسرائيل كاتس والجيش لاحقاً احتواء الموقف عبر التأكيد على أن الهدف لا يزال قائماً على المدى الطويل، إلا أن التوضيحات لم تنجح في تهدئة الشارع.

وقد قوبل هذا التراجع بموجة غضب عارمة بين مستوطني الشمال، الذين عبروا عن شعورهم بالخداع. واعتبر ممثلو المستوطنين في "لوبي 1701" أن التخلي عن هذا الهدف يضمن تجدد المواجهات مستقبلاً، محذرين من أن عدم القضاء على قدرات الحزب يعني تفكيك الجليل فعلياً. وطالب المستوطنون المستوى السياسي بالوفاء بوعودهم السابقة، مؤكدين أنهم لا يقبلون ببدائل أمنية على الورق لا توفر حماية حقيقية لمناطقهم.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.